الأربعاء، 21 مايو 2008

مصباح الهدى
نور تلآلآ فى السفوح وفى الذرا جاء الخليقة منذرا بضــــــــياء
وللأله يدعوا مبشرا ويبث فينا رسالة عصــــــــــــــــــــــــــماء
امى علم ذاك الخلق كيف يكبروا لله دوما عند كل نـــــــــــــــداء
واتانا نور الله فى قرآنه يهدى العصاة وللقلوب شـــــــــــــــــفاء
محمد خيرا البرايا جميعهم لله درك يا ابا الزهـــــــــــــــــــــــراء
قد خيروك بين الله وبين عروشهم فاخترت رسالة الحق فى إفداء
وابيت ان تبقى عليهم سيدا وهتفت قائلا لله ما الاهـــــــــــــــواء
ونشرت دين الله ملبيا بين البوادى وفى السهول وظلمة الــبيـداء
كيما تنير قلوب قد طغت ويغدو النصر ملحمة من بعد طول تـنائى
بك يا حبيبى قد بلغنا مآلنا لله نحيا لا نهاب هيـــــــــــــــــــــــجاء
انت الطبيب غدوت نورا للتقى قلب تربى بحضنه العظــــــــماء
ووصفت بالخلق الرفيع مكارما خلق تغنى بوصفه الشـــــــــعراء
وحين ولدت خرجت مصباح الهدى تحبوا الينا باحسن الانـــــباء
واوتيت حسن العبارده كلها عبدا شكورا لله كامل الاثــــــــــــــناء
وعزفت الحان المرؤة ماضيا كيما يكون النصر للضــــــــــــــعفاء
اجود بالخير من ريح مرسلة تعطى ولا تخشى الفاقة من عطـــــاء
وفى فاك الشريف يذوب الكلام كأنك امام وســــــــــــــــيد البلغاء
وبين اصابعك فاضـــــــــــــــــت مياه توضأ منها الناس فى اجلاء
والجذع فى بعدك عنه قد خار شوقا اليك فى ابــــــــــــــــــــــــكاء
ولما رجعت اليه ملتزما ذهب الخوار وصار الجذع كالـــــــــخرساء
وفى يدك قد سبح الحصى مبتهلا لله رب الا رض والــــــــــــسماء
وبقدرة الخالق جل فى علاه انقاد لك الشجر كأنهم عــــــــــــــقلاء
افنيت عمرك فى الجهاد مقاتلا كيما نــــــــــــــــكون بروضة غناء
فى الارض نزرع والسماء حصادنا جنة الفردوس معك والشهداء
وعند رحيلك بكت الخلائق كلها من مكة الى المدينه الى صـــــنعاء
روحى فداك خير معلم فما لقلبى فى هـــــــــــــــــــــــــــواك دواء
بقلم /ابراهيم سليم

هناك تعليق واحد:

بنت مصر القرن 21 يقول...

جااااااااااااااااااامد جدا وربنا يزيدك كمان وكمان