مصباح الهدى
نور تلآلآ فى السفوح وفى الذرا جاء الخليقة منذرا بضــــــــياء
وللأله يدعوا مبشرا ويبث فينا رسالة عصــــــــــــــــــــــــــماء
امى علم ذاك الخلق كيف يكبروا لله دوما عند كل نـــــــــــــــداء
واتانا نور الله فى قرآنه يهدى العصاة وللقلوب شـــــــــــــــــفاء
محمد خيرا البرايا جميعهم لله درك يا ابا الزهـــــــــــــــــــــــراء
قد خيروك بين الله وبين عروشهم فاخترت رسالة الحق فى إفداء
وابيت ان تبقى عليهم سيدا وهتفت قائلا لله ما الاهـــــــــــــــواء
ونشرت دين الله ملبيا بين البوادى وفى السهول وظلمة الــبيـداء
كيما تنير قلوب قد طغت ويغدو النصر ملحمة من بعد طول تـنائى
بك يا حبيبى قد بلغنا مآلنا لله نحيا لا نهاب هيـــــــــــــــــــــــجاء
انت الطبيب غدوت نورا للتقى قلب تربى بحضنه العظــــــــماء
ووصفت بالخلق الرفيع مكارما خلق تغنى بوصفه الشـــــــــعراء
وحين ولدت خرجت مصباح الهدى تحبوا الينا باحسن الانـــــباء
واوتيت حسن العبارده كلها عبدا شكورا لله كامل الاثــــــــــــــناء
وعزفت الحان المرؤة ماضيا كيما يكون النصر للضــــــــــــــعفاء
اجود بالخير من ريح مرسلة تعطى ولا تخشى الفاقة من عطـــــاء
وفى فاك الشريف يذوب الكلام كأنك امام وســــــــــــــــيد البلغاء
وبين اصابعك فاضـــــــــــــــــت مياه توضأ منها الناس فى اجلاء
والجذع فى بعدك عنه قد خار شوقا اليك فى ابــــــــــــــــــــــــكاء
ولما رجعت اليه ملتزما ذهب الخوار وصار الجذع كالـــــــــخرساء
وفى يدك قد سبح الحصى مبتهلا لله رب الا رض والــــــــــــسماء
وبقدرة الخالق جل فى علاه انقاد لك الشجر كأنهم عــــــــــــــقلاء
افنيت عمرك فى الجهاد مقاتلا كيما نــــــــــــــــكون بروضة غناء
فى الارض نزرع والسماء حصادنا جنة الفردوس معك والشهداء
وعند رحيلك بكت الخلائق كلها من مكة الى المدينه الى صـــــنعاء
روحى فداك خير معلم فما لقلبى فى هـــــــــــــــــــــــــــواك دواء
بقلم /ابراهيم سليم
هناك تعليق واحد:
جااااااااااااااااااامد جدا وربنا يزيدك كمان وكمان
إرسال تعليق