بحثت فى اعماقى كــــــى ارى ما به
فما وجدت الا النفاق مـــــــــــــجيب
اخادع الناس كى اسرق بــــــــسمة
يراها البعض للنــــــــــــفوس حبيب
امثل الفرح وســــــــــــــــعادة الازل
والحزن فى اعماقى ساكن بلــــــهيب
اضاهى الامانى بحـــــــــــــلم لا ارى
الاه فى الافق البعيد كـــــــــــــــئيب
الهو وماالدنيا الا غـــــــــــــــــــرور
واللهو فيها موحش ومعيــــــــــــب
وانا لا زلت على المعاصى لم اتـــــب
حتى اتانى الوهن وادركنى المشــيب
بقلم / ابراهيم سليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق