نحن امة الاسلام
ندعو للسلام
فبه نبدا حدثنا
وبه نختم عندما
ينتهى الكلام
قالو عنا رعاة ارهاب
مجرمون نعثى
فى الظلام
نرفض السلم
ونقطع كل خيط
ونسلب منهم الاحلام
وهم بسلاح الغدر
سلبوا حقنا
واغتالوا براءة الغلام
خدعونا سرقوا ارضنا
منذ ما يقرب من
مئة عام
حرقوا الحدائق دمروها
قلعوا الازهار والورود
من البستان
جعلوا المنازل تصرخ
من كثرة الخراب والحطام
ومنا من رحل عنا
والتجأ بعيدا فى الخيام
ومنا من مات قهرا وجوعا
ومنا من لم يبقى منه
غير الجلد والعظام
كيف نحيا يارجال
والعروبه تنتحب فى بغداد
وفى غزة والجولان
كيف نحيا
واطفالنا تذبح
وعرضنا يدنس
ورجالنا تقتل
اليس هذا حرام ؟
كيف نحيا وقد تركنا جهادنا
ويقتل فينا درة او ايمان
كيف نحيا ونحن نترك ارضنا
يتحكم فيها القردة والفئران
هذه ليست عروبة ان نصمت
انما هى ذل وهوان
هذه ليست عروبه ان خضع
وبكل خزى سيشهد الزمان
اننا تركنا اخواننا فريسة
للخنازير وعبدة الاوثان
ولن ينسى حتما عدونا
امام عدوا وهو منا جبان
سجل يا تاريخ مجد العروبه
وهى تتخلى عن
ابنائها وتتركهم وسط الميدان
وكل ابن ينحت فى صخور الارض
كى يحارب الظلم ويجابه الطغيان
سجل يا زمان صراع العروبه
وهى تحارب ابنائها
فى سوريا واليمن والسودان
وكيف تأبى ان تتحد
وتناضل من جديد
وترفع راية العصيان
وتقاوم الظلم
فى كل ارض المسلمين
فى فلسطين والبوسنه والشيشان
لكن سياتى جيل النصر يوما
يفدى العروبه بسواعد الفرسان
ومهما قتلوا فينا درة او ايمان
غدا سيأتى الف دره يعيدوا
لنا وللاقصى الامان
ندعو للسلام
فبه نبدا حدثنا
وبه نختم عندما
ينتهى الكلام
قالو عنا رعاة ارهاب
مجرمون نعثى
فى الظلام
نرفض السلم
ونقطع كل خيط
ونسلب منهم الاحلام
وهم بسلاح الغدر
سلبوا حقنا
واغتالوا براءة الغلام
خدعونا سرقوا ارضنا
منذ ما يقرب من
مئة عام
حرقوا الحدائق دمروها
قلعوا الازهار والورود
من البستان
جعلوا المنازل تصرخ
من كثرة الخراب والحطام
ومنا من رحل عنا
والتجأ بعيدا فى الخيام
ومنا من مات قهرا وجوعا
ومنا من لم يبقى منه
غير الجلد والعظام
كيف نحيا يارجال
والعروبه تنتحب فى بغداد
وفى غزة والجولان
كيف نحيا
واطفالنا تذبح
وعرضنا يدنس
ورجالنا تقتل
اليس هذا حرام ؟
كيف نحيا وقد تركنا جهادنا
ويقتل فينا درة او ايمان
كيف نحيا ونحن نترك ارضنا
يتحكم فيها القردة والفئران
هذه ليست عروبة ان نصمت
انما هى ذل وهوان
هذه ليست عروبه ان خضع
وبكل خزى سيشهد الزمان
اننا تركنا اخواننا فريسة
للخنازير وعبدة الاوثان
ولن ينسى حتما عدونا
امام عدوا وهو منا جبان
سجل يا تاريخ مجد العروبه
وهى تتخلى عن
ابنائها وتتركهم وسط الميدان
وكل ابن ينحت فى صخور الارض
كى يحارب الظلم ويجابه الطغيان
سجل يا زمان صراع العروبه
وهى تحارب ابنائها
فى سوريا واليمن والسودان
وكيف تأبى ان تتحد
وتناضل من جديد
وترفع راية العصيان
وتقاوم الظلم
فى كل ارض المسلمين
فى فلسطين والبوسنه والشيشان
لكن سياتى جيل النصر يوما
يفدى العروبه بسواعد الفرسان
ومهما قتلوا فينا درة او ايمان
غدا سيأتى الف دره يعيدوا
لنا وللاقصى الامان
بقلم /ابراهيم سليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق